العلامة المجلسي
28
بحار الأنوار
البغدادي ، عن عبد الله بن إسحاق الجعفري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة اشكر من أنعم عليك وانعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا كفرت ، والشكر زيادة في النعم وأمان من الغير ( 1 ) بيان : " من أنعم عليك " يشمل المنعم الحقيقي وغيره " زيادة في النعم " أي سبب لزيادتها " وأمان من الغير " أي من تغير النعمة بالنقمة ، والغير بكسر الغين وفتح الياء : اسم للتغير ويظهر من القاموس أنه بفتح الغين وسكون الياء ، قال في النهاية : في حديث الاستسقاء من يكفر بالله يلق الغير أي تغير الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد ، والغير الاسم من قولك غيرت الشئ فتغير وفي بعض النسخ بالباء الموحدة وهو محركة داهية لا يهتدى لمثلها ، والظاهر أنه تصحيف 5 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي ابن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أو أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المعافى الشاكر له من الاجر ما للمبتلى الصابر ، والمعطى الشاكر له من الاجر كالمحروم القانع ( 2 ) 6 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن داود بن الحصين ، عن فضل البقباق قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " وأما بنعمة ربك فحدث " ( 3 ) قال : الذي أنعم عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن إليك ، ثم قال : فحدث بدينه وما أعطاه الله ، وما أنعم به عليه ( 4 ) بيان : " وأما بنعمة ربك فحدث " قال في مجمع البيان : معناه أذكر نعم الله تعالى وأظهرها وحدث بها ، وفي الحديث التحدث بنعمة الله شكر وتركه كفر ، وقال الكلبي : يريد بالنعمة القرآن وكان أعظم ما أنعم الله به ، فأمره أن يقرأه ، وقال مجاهد والزجاج : يريد : بالنبوة التي أعطاك ربك أي بلغ ما أرسلت
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 94 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 94 ( 3 ) الضحى : 11 ( 4 ) الكافي ج 2 ص 94